
الطوارئ التقليدية على الطرق ليست مجرد أعطال ميكانيكية؛ بل هي أزمات تتعلّق بالسلامة والقلق. وتُظهر الأبحاث أنَّ السائقين غالبًا ما يشعرون بأنهم عالقون وعاجزون، محبوسون في إطار «فجوة الاعتماد»، «فجوة الاعتماد» — حيث ينتظرون لساعاتٍ طويلةٍ للحصول على مساعدة خارجية في حالات بسيطة مثل انفجار الإطارات أو نفاد شحنة البطارية. وقد فشلت الأدوات المتفرقة (مثل مضخات الهواء منخفضة الجودة أو أجهزة التشغيل المؤقت المنفصلة) في معالجة «تجربة الأزمة» ككلٍّ متكامل.

ولسدِّ هذه الفجوة، قام فريقنا بالتحول من بيع الأدوات الفردية إلى تطوير نظام طوارئ متكامل، نظام طوارئ متكامل ويُبرز هذا المشروع كفاءاتنا الأساسية في تصميم متمركز حول الإنسان و هندسة قوية ، المبنية على ثلاثة أركان:
● الإدراك الموقعي: لقد قمنا بدمج إشارات ضوئية LED متعددة الوضعيات وعالية الشدة (للطوارئ/التحذير) في العتاد. فالتصميم لا يقتصر على الأداة فحسب، بل يشمل تأمين موقع الحادث أولًا.
● حل المشكلات المُوجَّه: يُستخدم تحسين واجهة المستخدم وتجربة المستخدم ، وقمنا بتصميم واجهات بديهية بشاشات مُضاءة من الخلف وأمشاط «ذكية» ملوَّنة. كما استبدلنا الكتيبات المعقدة برموز QR قابلة للمسح الضوئي لتوفير إرشادات فيديو فورية، مما يقلل العبء المعرفي أثناء حالات الذعر.
● التكرار المضمون: صمم فريق التطوير لدينا بنك طاقة عالي السعة يؤدي وظيفتين: إنعاش محرك معطل والحفاظ على اتصال الهاتف الذكي الحيوي عبر شحن سريع باستخدام منفذ USB-C PD.

في اختبار ميداني حديث، واجه سائق عطلين في آنٍ واحد: إطارات مثقوبة وبطارية فارغة عند الغسق. وباستخدام جهاز الرفيق المتكامل ، قام المستخدم:
● أَمَّنَ المنطقة عبر الفانوس الليد المغناطيسي.
● أصلح ونفخ الإطار باستخدام الضاغط المدمج الأمثل لتصنيع (DFM).
● أعاد إحياء المحرك فوراً بواسطة وحدة التشغيل بالقفز.
ما كان يُعتبر سابقاً مُهمّة تستغرق ثلاث ساعات، تم حلّها في 25 دقيقة .

لقد حقّقت منهجيتنا المدمجة معدل حلّ تجاوز ٩٠٪ للمشاكل الشائعة على جانب الطريق. وبدمج تقنيات السلامة مع المساعدة الميكانيكية المتينة، قمنا بتحويل المنتج من مجرد عنصرٍ سلبي يُملأ في صندوق السيارة إلى شريك موثوق للسفر .
توضح هذه الدراسة الحالة قدرتنا على التعامل مع مشكلة معقدة وتقديم حلٍّ يركز على الموثوقية، وتمكين المستخدم، والتميز الهندسي. من المفهوم إلى النموذج الأولي نحن لا نصنع الأدوات فحسب، بل نصمّم الطمأنينة للطرق المفتوحة.